ArcTech Text Cleaner 1.0

المقدمة

كثير من الأحيان نقوم بنسخ نص أو فقرة من ملف PDF أو الإنترنت أو أي مصدر مختلف وعندما نقوم بلصقه في مايكروسوفت ورد أو المفكرة يظهر النص المنسوخ بطريقة غير مرتبة وغير منسقة بحيث قد تظهر أسطر جديدة أو مسافات كبيرة بين كل كلمة ومن هذه الأمور. قد يصبح الأمر مزعج عندما نقوم بتكرار هذه العملية مرات كثيرة خصوصاً عندما تقوم بنسخ هذه النصوص لغرض الرجوع لها فيما بعد بسبب عمل بحث أو غيره.

برنامجنا الجديد يقوم بحل هذه المشكلة، بحيث يتيح لك تعديل تنسيق النص المنسوخ بضغطة زر وكذلك بعمل اختصار من الكيبورد ( الاختصار الافتراضي Ctrl + B ) للصق النص المعدل والنظيف مباشرة بدون الرجوع لواجهة البرنامج ( طبعاً يجب تشغيل البرنامج وجعله في الخلفية ليعمل هذا الاختصار).

يتيح كذلك البرنامج بعمل أكثر من طريقة تنسيق عن طريق استخدام “نافذة التنظيف السريعة” واسناد اختصارات مختلفة للكيبورد لتفعيل كل تنسيق وكذلك عمل حاوية (سجل) لكل نص تم لصقه عن طريق اختصار البرنامج.

تاريخ النشر

06/27/2017 م – 2/10/1438 هـ

تحميل الأداة

هنــــــا (3.21 م.ب – ملف تنفيذي exe)

صورة من الأداة

إقرأ المزيد »

ArcTech Date Tools 1.0

المقدمة

كثير من الأحيان نحتاج حساب فرق توقيتين لمعرفة على سبيل المثال مدة الانتظار بين الوقتين أو كم الباقي من الأيام على تاريخ معين. برنامجنا هذا يقوم بعدة عمليات حسابية على الوقت، وهي حساب فرق الوقت بين وقتين أو من الوقت الحالي مع إظهار نسبة التقدم في الوقت، كذلك يستطيع البرنامج إجراء عملية إضافة أو طرح وقت على الوقت المحدد أو الحالي. كما يمكنك البرنامج من عمل سجلات لعرض فرق التوقيت بسهولة دون إدخالها مره أخرى.

تاريخ النشر

8/5/2016 م – 1/8/1437 هـ

تحميل البرنامج

هنــــــا (847 ك.ب – ملف تنفيذي exe) – لا يحتاج تثبيت

متطلبات البرنامج

في حال عدم إمكانية تشغيل البرنامج، تأكد من تحميل وتثبيت حزمة .Net Framework 4.5.2 أو أعلى.

صور من البرنامج

إقرأ المزيد »

خبرات مبتعث في الاستعداد للإبتعاث وما يستحسن فعله وتجنبه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت أسمع وأسمع قبل الإبتعاث من أشخاص كثر كانوا أو ما زالوا مبتعثين، ولكن لم أكن في كثير من الأحيان أعير اهتمام كبير لهذه النصائح والخبرات ناسياً أن هذه النصائح والخبرات قد توفر لي اكتساب خلاصة سنوات من التجارب وتجنب الوقوع في بعضها لو عاد الزمن للوراء. فالاستفادة من تجارب الآخرين وخبراتهم يعطيك خيار “تراجع” عن عمل التغيرات قبل حدوثها، بمعنى آخر سيعطيك ذلك دقة وصواب في اتخاذ قراراتك.

أكملت حالياً وقت كتابتي هذا المقال شهري الحادي عشر في الإبتعاث، وكبداية أي مبتعث – غالباً – تكون المرحلة الأولى هي دراسة اللغة الإنجليزية، والتي تُحدد من قبل الملحقية الثقافية سنة واحدة قابلة للتمديد 6 أشهر إضافية. قد لا تكون فترتي كـ “مدة” وقت كتابتي هذا المقال بطويلة، ولكن في خلال هذه الفترة كـ “مقدار” من التجارب والخبرات كافية لنشرها وتعليمها للآخرين.

سأتحدث في هذا المقال عن ما ينبغي فعله قبل الإبتعاث وكيفية اختيار المعهد والجامعة، في بلد الإبتعاث، المحلقية الثقافية، و مكاتب البحث عن القبولات.

قبل الإبتعاث

  • من الجيد قبل الإبتعاث محاولة تعلم اللغة الإنجليزية ذاتياً عن طريق مصادر التعلم المختلفة، وكذلك ان استطعت الإلتحاق بأحد المعاهد الجيدة لتعلم اللغة هنا (السعودية) فأمر ممتاز. فكل ما ذهبت ولغتك جيدة كل ما كان ذلك أفضل لك وسيختصر عليك مدة اجادة اللغة في بلد الأبتعاث. نصيحة لا تبتعث إلا وأنت حاصل على الأقل 4.5 في اختبار اللغة IELTS أو 70 في اختبار STEP، وهذه الشروط تطبقها بعض الجامعات السعودية على المعيدين.
  • حاول بقدر الإمكان أن لا تبتعث إلا وأنت لديك رصيد مالي في حسابك لا يقل عن 30 ألف ريال، والمستحسن أن يكون لا يقل عن 50 ألف ريال. حيث أن المعيشة في بلد جديدة تتطلب الكثير من المال خصوصاً في بداية الإبتعاث كشراء سيارة، تأثيث شقة، مصاريف أول شهر من الأبتعاث، تكاليف الإختبارات و الأمور الطارئة. هذه نصيحة لكي لا تشعر بالحرج أو ضيق العيش هناك.
  • من المستحسن قبل الأبتعاث للدراسات العليا الحصول على خبرة عمل في نفس مجال التخصص من سنة إلى ثلاث سنوات إن أمكن. يمكن حساب سنوات الخبرة من أعمالك التي كانت في فترة دراستك للبكالوريوس على سبيل المثال. خبرة العمل من 3 سنوات أو أعلى قد تُسقط (بعض الجامعات) عن متطلب اختبار الـ GRE للتخصصات العلمية والهندسية، وهو عبارة عن اختبار مثل القدرات وهو متطلب في أكثر الجامعات للحصول على قبول في الدراسات العليا.
  • تجهيز سيرة ذاتية (CV) جيدة بالإنجليزي. من أشد الأمور المستحسنة قبل الإبتعاث لأنك تحتاجها في التقديم على الجامعات. إن كنت تملك واحدة فحاول تحسينها.
  • تجيهز الغرض من الدراسة (Personal Statement)، وهو عبارة عن مقال (Essay) مكون من صفحتين إلى ثلاث صفحات في الغالب، تتحدث فيه عن نفسك بأسلوب قصصي شيق وما هو طموحك وما الذي أنجزته أو تريد تحقيقه للوصول إلى طموحك ولماذا الدراسة في الجامعة المحددة وبماذا برنامج الدراسات العليا سيساعدك. بالإضافة إلى توضيح قدرتك واستعدادك على إكمال البرنامج الدراسي والتغلب على العقبات. وهذا المقال مهم جداً مع السيرة الذاتية، فهو يحل محل المقابلة الشخصية ويترتب عليه نسبة قبولك في الجامعة بشكل كبير. لذلك أحرص قبل الإبتعاث على تجهيز مقال جيد وحسنه باستمرار مع الوقت. يمكنك الإستفادة بعمله من الناس الذين لديهم تجربة فيه، ولا أنصحك بالإنتظار حتى تتعلم اللغة وتجيدها حتى تبدأ في كتابته.
  • الحصول على ثلاث توصيات خاصة على الأقل من أعضاء هيئة التدريس الذين درسوك في الجامعة أو من مدير العمل كذلك. التوصيات الخاصة أقصد بها توصية مكتوبة لك أنت بغرض إكمال الدراسات العليا. وكذلك حاول إخبار الموصيين بأنه قد تحتاج – حتماً في الغالب ستحتاج – إلى أنهم يعبوا توصية خاصة كذلك عن طريق موقع الجامعة التي ستقدم عليها، عن طريق رابط يرسل إلى البريد الإلكتروني الخاص بالموصيين عن طريق الجامعة. حيث أن أغلب الجامعات الأمريكية تطلب التوصية عن طريق إرسال بريد إلكتروني للموصي وكتابة توصية خاصة عبر نظامهم الخاص في موقعهم الإلكتروني. فعدم أو تأخير الموصي في كتابة ذلك قد يؤثر بشكل كبير سلباً على نتيجة قبولك في الجامعة.
  • معادلة الشهادة عن طريق WES وهي اختصار إلى World Education Services. حيث أن الجامعات الأمريكية في الغالب تطلب نسخة من الشهادة وتكون معادلة عن طريق أحد الجهات الخاصة بمعادلة الشهادة كـ (WES). بالإضافة إلى ذلك أنه معادلة الشهادة ستريحك في إرسال نسخة رسمية من وثيقة البكالوريوس عن طريقهم إلى الجامعة التي قدمت عليها. يمكنك البحث عنها ومشاهدة متطلباتها في قوقل (Google).
  • الحصول على خطاب من كليتك يوضح أنه كليتك معتمدة من إعتماد أكاديمي وأن دراستك فيها كانت باللغة الإنجليزية – لو كانت كذلك -. لأن هذا الخطاب قد يسقط عنك متطلب اختبار اللغة في بعض الجامعات.
  • الحصول على نسخ عديدة طبق الأصل من مستنداتك مثل الوثيقة وكشف الدرجات والتوصيات. عدد 5 نسخ جيد.

هذه أهم الأمور التي يجب التركيز عليها قبل الإبتعاث، وخاصة هنا أركز على طلاب الدراسات العليا.

كيفية اختيار المعهد أو الجامعة

  • اختيار المعهد أو الجامعة يعتمد على عدة جوانب، أهمها: قوة المعهد أو الجامعة، المكان (الولاية والمدينة)، الطقس والحياة المعيشية. قوة المعهد أو الجامعة عند البعض قد تكون هي الأولية، ولكن عند البعض الآخر أوليته وجود سبل الترفيه والمتعة في المكان والمدينة. البعض لا توجد لديه مشكلة في البرودة الشديدة والبعض الآخر عكس ذلك. مدى تقبل سكان المدينة للأجانب ونسبة الجرائم كذلك من الأمور المهمة. بالإضافة إلى قدرتك على تحمل تكاليف المعيشة في المكان والمدينة. فكل مكان ومدينة هناك اختلاف في تكاليف المعيشة.
  • أنصح باختيار مدينة بها مسجد، لأنه قد يعطي هذا نوع من الراحة بأن المكان والمدينة بها أناس يتقبلون الآخرين على مختلف معتقداتهم وجنسياتهم، بالإضافة إلى وجود مجتمع تنتمي له قد يخفف عنك عناء الغربة كثيراً.
  • المدينة التي يوجد بها طلاب سعوديون بشكل كبير، قد تكون في الغالب مدينة مناسبة وجيدة للدراسة والعيش فيها وجامعاتها سهلة القبول.
  • النصيحة المهمة كذلك جداً، حاول البحث عن جامعة تعطيك قبول مشروط بدراسة اللغة لديها في معهدها. لأن دراسة اللغة بدون الحصول على قبول أو قبول مشروط أمر متعب ومرهق ويضعك تحت ضغط نفسي. وذلك لأنه يلزمك في خلال سنة و 6 شهور مع التمديد في الحصول على قبول نهائي أو العودة للوطن – في بعض الحالات تستطيع التمديد أكثر -. حيث أن اختبارات اللغة ليست بالأمر السهل وربما ستختبرها 6 مرات أو أكثر حتى تحصل على الدرجة التي تريدها. وهذا ربما يصحبها تكاليف ومشقة وخصوصاً أن اختبارات اللغة لا تتوفر في كل مدن الولاية بل مدينة او مدينتين في الولاية وقد تحتاج للسفر لإختبار اللغة أو الاختبارات الأخرى.
  • تأكيد على النقطة السابقة، البحث عن قبول مشروط قرار صائب وهو المستحسن. لأنه بالإضافة إلى ما ذكر في النقطة السابقة، التحويل إلى جامعة أخرى بعد الحصول على قبول فيها، أمر مكلف وستحتاج ربما إلى نقل السبارة والعفش والتزامات مالية أخرى. مع القبول المشروط ستزيح عنك هذا العناء بإذن الله.
  • تأكد أن الجامعة او المعهد معترف فيه من الملحقية، ويفضل كذلك أنه يكون غير متكدس. ولكن غالباً لا مشكلة لمبتعثي الجهات الحكومية، يمكنهم الذهاب للمعاهد والجامعات المتكدسة – وممكن لا -.

في بلد الإبتعاث

  • عند الوصول إلى بلد الإبتعاث، قد تواجه أول ثلاث شهور (أول أسبوعين بشكل خاص) ما يسمى بالصدمى الثقافية (Culture shock) وهي باختصار الحالة النفسية والصدمة التي قد تأتي بسبب اختلاف اللغة، المدينة، الطقس، السكن، اسلوب الحياة، الطعام، العادات، المعتقدات، البعد عن الأهل والأصدقاء وما تملك في بلدك الأصلي. فالحالة النفسية التي تواجهها عموماً في أول ثلاث شهور وخصوصاً أول أسبوعين طبيعية، وأهم شيء هو عدم الاستسلام لها، لأنه لو استسلمت لهذه الحالة النفسية قد تقدم على إلغاء البعثة. وتذكر أن الإنسان بطبعه قادر على التأقلم في أي مكان فقط مع وجود الصبر.
  • السيارة مهمة في بلد الإبتعاث، وستخفف عنك شعور الغربة كثيراً حيث تستطيع الذهاب إلى أي مكان تريد بدون القيود التي تكون في وسائل المواصلات الأخرى كالوقت. الباصات والوسائل الأخرى جيدة ولكنها متعبة ومقيدة بأوقات. بإختصار شديد، عندما تملك سيارة فإنك ستعرف شعور الحرية. وأنصح بشراء السيارات المستعملة التي تمشي الحال والتي تكون بحدود متوسط 3-5 ألاف دولار. علماً بأن مجموعات أندية المبتعثين في الفيسبوك ستجد الكثير ممن أنهوا دراستهم ويريدون بيع سياراتهم بأسعار مناسبة ومعقولة.
  • تأمين السيارة أو السكن، هناك شركات تأمين كثيرة وبأسعار مختلفة. لذلك أنصحك بعدم الإستعجال في التأمين مع شركة غالية. على سبيل المثال: أمنت سيارتي بقيمة 160 دولار شهرياً (State Farm)، ووجدت شركة أخرى بنفس المواصفات سعر تأمين سيارتي لديهم بـ 30 دولار شهرياً (GEICO) !.
  • في اول ثلاث شهور من الإبتعاث، من المهم جداً أن تختبر فيها اختبار IELTS أو TOFEL وأنصح باختبار الاثنين، بالإضافة إلى اختبار GRE للتخصصات العلمية وما يقابلها في باقي التخصصات. لأن هذه الاختبارات نتائجها مهما كانت هي عبارة عن “مفتاحالمعاملات في الملحقية الثقافية. حتى لو لم تكن تحتاجها أو لديك قبول مشروط باللغة، يجب عليك اختبارها. علماً بأن الملحقية تعوضك عن تكالفيها في حال ارفاق نتيجة الاختبار الرسمية لهم عن طريق نظامهم “سفير”.
  • الاخنبارات IELTS أو TOFEL أو GRE وغيرها قد لا تتوفر في المدينة التي أنت فيها. ربما في كامل الولاية التي أنت فيها يوجد مركز أو مركزين يقوم بإجراء الاختبارات. لذلك كن مستعد لهذا الشيء.
  • احتبارات اللغة IELTS أو TOFEL ليس لها علاقة كبيرة بمستوى اللغة بقدر تدربك وتمرسك على طريقة الاختبار والمهارات المطلوبة كسرعة القراءة على سبيل المثال. لذلك لا تنتظر إلى أن تصل مستوى معين في المعهد لكي تبدأ تختبر أو تستعد له. أبدأ من أول يوم لك في بلد الإبتعاث بالاستعداد له والتحضير له.
  • تعلم اللغة كطهي الطعام، الطعام له وقت حتى يصبح جاهز للأكل. وهكذا اللغة تحتاج وقت ومخالطة الناس المتحديثن بها، وستفعل ذلك سواء بإرادتك أو بغيرها لأنه ستظطر لإستخدامها في بلد الإبتعاث لتيسير أمور الحياة اليومية. لذلك لا تستعجل على نفسك ولا تربط اللغة بانتهائك من معهد اللغة. غالباً بعد 6 أشهر في بلد الإبتعاث سيُكسر حاجز الخوف من التحدث باللغة لأي سبب كان. لذلك لا تستعجل والأمر يحتاج وقت حتى تفهم وتتطور لغتك.
  • كثير من الناس يطالبونك بعدم أو تقليل الإختلاط بالعرب أو من هم من جنسيتك لتعلم اللغة أسرع. صحيح أن الإختلاط مع متحدثي اللغة سيساعدك في سرعة تعلمك، ولكن كذلك من ناحية أخرى قد تؤثر سلباً على أخلاقك أو نفسيتك كذلك وقد يزداد شعورك بالغربة وقد تصاب بما يسمى بـ مرض الحنين للوطن والأهل (Homesick). كن شخص طبيعي وعادي، خالط الجميع وتمسك بأخلاقك ودينك، كثير من الغرب لهم عادات مختلفة في قضاء وقت الفراغ كالشرب والحفلات … إلخ، لذلك حاول الإختلاط بهم بعيداً عن هذه الأماكن مثل الجامعة أو النادي وغيرها. الاختلاط بأناس متحدثين لغتك الأم ومن هم من جنسيتك سيخفف عنك كثيراً الشعور بالغربة. عموماً، كن شخص متوازن، أوليته الدراسة وتحقيق الهدف من الابتعاث.

الملحقية الثقافية

  • الملحقية الثقافية قد لا تكون بالمرونة التي كنت تتوقعها. استعد لهذا الأمر لكي لا تصاب باحباط.
  • في حال تقديم طلب للملحقية، قد يتم طلبك أمور غير منطقية فكن مستعد لذلك. على سبيل المثال: عند حصولك على قبول جامعة، قد يطلبوا منك تسجيل لإختبار اللغة وكذلك اختبار GRE بالرغم أنه أنت أنهيت هذه الأمور ولا تحتاج لإختبارها مره أخرى.
  • الملحقية الثقافية تضيف شعور “المغامرة” على حياة المبتعث لأنك لا تضمن شيء وتتوقع كل شيء.
  • مع كل هذا لا أعني أنهم سيئين، بالعكس جزاهم الله خير. وربما تصرف بعض الطلاب الغير لائق فرض عليهم التصرف بهذا الأسلوب وهو عدم المرونة.

مكاتب البحث عن قبولات

  • مكاتب البحث عن قبولات لا تقوم بشيء جديد أو خاص ونحو ذلك. وكثير منها يستغلوا حاجة الطالب للحصول على قبول بالنصب عليه وطلب مَبالغ مُبالغ فيها.
  • عمل مكاتب البحث عن قبولات باختصار الدخول على مواقع الجامعات التي ترسلها لهم، ومن ثم تعبئة نموذج التقديم. وهذا قيامك به بنفسك أفضل بكثير منهم، لضمان سلامة المعلومات وعدم التلاعب فيها من قبل مكاتب البحث عن قبولات.
  • التقديم بنفسك أفضل بكثير كذلك لأنه يتيح لك التخاطب مع الجامعة في أمور قبولك لديهم ومحاولة اسقاط بعض الشروط لديهم. وهذا الشيء لا يقومون به مكاتب البحث عن قبولات.
  • كذلك التقديم بنفسك أفضل لأنه يتيح لك متابعة سير تقديمك لدى الجامعة. مكاتب البحث عن قبولات ربما لا تقوم بهذا الأمر وتهمل متابعة الطلب مما قد يتسبب في تأخير الحصول على رد من الجامعة أو رفضك.
  • مكاتب البحث عن قبولات التي توهمك بالحصول على قبول حتى لو لم تأتي بدرجة اللغة أو غيرها، إنما هي وهم ومحاولة خداعك. وربما تكون هناك كم جامعة معروفة لديهم بأنها تقدم قبول مهما كانت درجتك. تستطيع معرفة هذه الجامعات عن طريق قوقل (Google) وتجارب الطلاب في منتديات المبتعثين.
  • أكرر مهما أوهمتك مكاتب البحث عن قبولات بأنها شركة مسجلة تجارياً أو أنهم يكتوب عقد لعملهم، تجنب الذهاب إليهم وتضيع مالك فيهم.

في الختام، أعتذر على الإطالة وأرجو أن تكون هذه النصائح مما يستفاد منها. وجميع هذه النصائح من وجهة نظري الخاصة وتجاربي.
وأرجو لي ولكم التوفيق والسداد.

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت أسمع وأسمع قبل الإبتعاث من أشخاص كثر كانوا أو ما زالوا مبتعثي...

إقرأ المزيد »

الفرق بين تردد الاسلكي 2.4GHz و 5GHz

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رجعنا لكم بموضوع جديد وتجربة جديدة في عالم الشبكات. كنت أتسائل منذ مدة ما الفرق بين تردد 2.4GHz جيجاهيرتز و 5GHz جيجاهيرتز، ولعل الأغلب منكم لاحظ هذا الشيء في أجهزة المودم الجديدة أنها تعطي شبكتين لاسلكية (Wireless)، وكذلك في الأجهزة الذكية الجديدة أنها تدعم الاتصال بـ شبكات ذو التردد 5GHz جيجاهيرتز. إذاً ما كل هذا ؟ وهل يوجد فرق بين التردد الجديد والسابق ؟

قبل التحدث عن الفرق، إليكم هذه التجربة في الإتصال بالإنترنت عن طريق الشبكة الاسلكية (Wireless)، علماً بأن سرعة إشتراك الإتصال من مزود الخدمة (XFINITY) في أمريكا هي تقريباً 100م.ب ، شاهدوا الصور وفي كل صورة تم توضيح تردد الإتصال الاسلي المستخدم 2.4GHz جيجاهيرتز أو 5GHz جيجاهيرتز :

2.4gz test

test 5gz

كما هو واضح من الصور تردد 5GHz جيجاهيرتز حصل على أفضل نتيجة من 2.4GHz جيجاهيرتز بنسبة تحسن أكثر من 35%. علماً بأن نسبة تغطية الشبكة في المكان الذي يوجد به الكمبيوتر فوق 90% أثناء عمل هذا الاختبار. والجهاز المستخدم في الاتصال بالشبكة هو نفسه في كل الاختبارين وهو “TP-LINK Archer T4U AC1200 Wireless Dual Band USB Adapter” لأن لاسلكي جهاز الكمبيوتر الخاص بي لا يدعم الاتصال الاسلكي ذو التردد 5GHz :

61RW0-n61pL._SL1280_

وهذه تجربة الاتصال بشبكة 2.4GHz جيجاهيرتز عن طريق لاسلكي الكمبيوتر :

test 2.4 normal

إذاً نلاحظ أن شبكات الاسلكي ذو التردد 5GHz جيجاهيرتز تتميز بسرعة نقل البيانات بكمية أكبر من 2.4GHz جيجاهيرتز وذلك بسبب قلة التشويش وتداخل الموجات في التردد العالي بعكس تردد 2.4GHz الذي يتأثر بموجات البلوتوث والشبكات الاسكلية الأخرى. ولكن بينما يمتاز تردد 5GHz جيجاهيرتز بتلك، فإن تغطيته أضعف وأقل من تغطية تردد 2.4GHz، تردد 2.4GHz يصل إلى مدى أبعد بكثير من 5GHz.

GHz

في الختام، تردد 5GHz هو الأفضل في سرعة الاتصال وتشغيل الفديو والألعاب عن طريق الإنترنت، أما تردد 2.4GHz هو الأفضل في مدى التغطية. يمكنك الاتصال بتردد 5GHz عن طريق كمبيوترك لو لم يكن يدعم اتصال 5GHz عن طريق “TP-LINK Archer T4U AC1200 Wireless Dual Band USB Adapter” أو ما شابهه من الأجهزة مع التأكد بأنها تدعم ذلك التردد.

بالتوفيق ،،

المراجع:
http://phorus.com/blog/2.4ghz-vs.-5ghz
http://www.speedguide.net/faq/is-5ghz-wireless-better-than-24ghz-340

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رجعنا لكم بموضوع جديد وتجربة جديدة في عالم الشبكات. كنت أتسائل من...

إقرأ المزيد »